نفى محمود الزهار وزير الخارجية في الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة ما نشرته صحيفة "هآرتس" من مزاعم عن أنه قدم استقالته من وفد الحركة المكلف بالمسئولية عن ملف تبادل الأسرى، بسبب خلاف بينه وبين كل من رئيس المكتب السياسي خالد مشعل وقائد كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للحركة محمد الجعبري، بشأن هذا الملف.
وقال الزهار: "الإشاعات التي تبثها وسائل الإعلام الإسرائيلية لم تعد تثير أحدًا، وإشاعة استقالتي تندرج ضمن هذه الإشاعات، وسلوك الإعلام الإسرائيلي أبعد ما يكون عن البراءة، فهم سربوا القصة بشأن نجل القيادي في الحركة حسن يوسف لتصوير حماس وكأنها حركة يسهل اختراقها، وهم الآن يدعون أني استقلت، وأنا لم أستقل".
وأضاف: "أنا أسف لوجود عدة معوقات تحول دون التوصل للمصالحة الفلسطينية، أولها الموقف العربي الرسمي، فالعرب يتعاملون مع القضية الفلسطينية كما لو كانت لا تعنيهم، إذ لا توجد رغبة حقيقية لدى الدول العربية لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني".
وأردف الزهار: "بعض الدول العربية تريد توظيف الأطراف الفلسطينية في نزاعاتها أكثر من اهتمامها بإحلال المصالحة بين الفلسطينيين، وفيما يتعلق بالأطراف العربية الرسمية فإن الخلافات بينها في ما يخص الشأن الفلسطيني هي خلافات تتعلق بالقشور وليس بالجوهر".





رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)